إيران تعلن الحرب السيبرانية على عمالقة التكنولوجيا الأمريكية.. والموعد: بعد غد!
في تصعيد خطير يهدد الاستقرار الرقمي العالمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني نيته شن هجمات إلكترونية شاملة ضد كبرى الشركات التكنولوجية الأمريكية اعتباراً من الأول من أبريل. جاء ذلك في بيان نشر على قناة "تيليجرام" التابعة للحرس، وضم قائمة سوداء بشركات من طراز "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت" و"تيسلا"، متهماً إياها بدعم العمليات العسكرية الأمريكية.
هذا التهديد المباشر يمثل ذروة حملة التصعيد الإيرانية التي بدأت بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك في فبراير الماضي، حيث سبق لإيران أن استهدفت مراكز بيانات "أمازون ويب سيرفيس" بالإمارات والبحرين في مارس، مما تسبب في انهيار خدمات مصرفية ودفع إلكتروني عبر المنطقة.
يؤكد خبراء في الأمن السيبراني لـ"التحقيق" أن التهديدات الإيرانية تستغل ثغرات يوم الصفر في البنية التحتية الرقمية، محذرين من هجمات محتملة تشمل برمجيات خبيثة متطورة وفيروسات الفدية التي قد تشل العمليات الحيوية. كما حذروا من حملات تصيّد ممنهجة تستهدف موظفي هذه الشركات لتسريب بيانات حساسة.
الخطر الحقيقي يتجاوز مجرد تعطيل الخدمات؛ فاستغلال هذه الثغرات قد يهدد أمن البلوكشين والنظم المالية الحديثة، خاصة مع تركيز الشركات الأمريكية استثمارات بمليارات الدولارات في منطقة الخليج لتكون مركزاً للذكاء الاصطناعي. أي اختراق قد يؤدي إلى كوارث اقتصادية غير مسبوقة.
يتوقع محللون أمنيون أن تشهد الساعات القادمة موجة هجمات تستهدف على وجه الخصوص أنظمة الدفع بالكريبتو والبنية التحتية السحابية، في محاولة لإثبات القدرات التخريبية الإيرانية على الساحة الدولية.
الشركات الكبرى أعلنت حالة التأهب القصوى.. ولكن هل سيكون ذلك كافياً لصد العاصفة الإلكترونية القادمة من طهران؟



