CYBER

آبل تواجه انتقادات حادة بسبب بروتوكولات أمنية جديدة "خطيرة" في ماك بوك نيو - فالكون نيوز

🕓 1 min read

آبل تواجه عاصفة نقد حاد بسبب بروتوكولات أمنية "خطيرة" في جهاز ماك بوك نيو

تتعرض شركة آبل لموجة غضب عارمة من خبراء الأمن السيبراني ومجتمع العملات الرقمية بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول جهازها المنتظر ماك بوك نيو. حيث تشير تقارير إلى أن شريحة الأمان الجديدة "بلاك بوكس" التي تروج لها الشركة بأنها غير قابلة للاختراق قد تمنح آبل سيطرة غير مسبوقة على بيانات المستخدمين وأصولهم الرقمية. لم يعد الأمر متعلقاً بحماية الصور فحسب، بل أصبح يشمل من يملك مفاتيح المستقبل المالي في العصر الرقمي.

يكمن جوهر الجدل في إلزام الجهاز الجديد باستخدام بيئة آمنة احتكارية لإجراء جميع العمليات التشفيرية، بما في ذلك معاملات محافظ البيتكوين والإيثيريوم. ويحذر رواد بارزون في مجال العملات المشفرة من أن هذا النظام قد يمكن آبل من تقييد أو مراقبة أو حتى تجميد المعاملات التي تراها غير مطابقة. مما يشكل هجوماً صريحاً على المبدأ الأساسي للتمويل اللامركزي.

ويؤكد محللو الأمن السيبراني في مؤسسة فريدوم فيرست أن هذه البنية المعمارية تخلق "حديقة مالية مسورة"، حيث تصبح آبل حارس البوابة الأقصى. فإذا لم يتمكن المستخدم من تصدير مفاتيحه الخاصة إلى محفظة أجهزة قياسية، فهو لا يملك عملاته الرقمية حقاً. وتمثل هذه الخطوة تركيزاً خطيراً للسلطة، يدمج بين تصنيع الأجهزة والرقابة المالية المحتملة.

وردت آبل بالصمت المؤسسي المعتاد، بإصدار بيان غامض حول "سلامة المستخدم" و"الحماية بمستوى المؤسسات". ولكن الحقيقة الواضحة أن الأمر يتعلق بالسيطرة. في عصر يتزايد فيه المراقبة الرقمية، قد يكون ماك بوك نيو حصان طروادة المثالي، يغوي المستخدمين بتصميم أنيق بينما يجردهم بهدوء من سيادتهم الاقتصادية.

يتوقع مراقبون أن يؤدي هذا التجاوز إلى تمرد استهلاكي واسع النطاق، مما سيدفع إلى تحقيق كونغرسي في دور شركات التكنولوجيا الكبرى في أسواق العملات الرقمية. كما سيشهد الطلب على أجهزة مفتوحة المصدر غير تابعة لآبل زيادة كبيرة مع نهاية العام الجاري.

وتبقى الأسئلة المطروحة حول مدى تقبل المستخدمين لمثل هذه القيود في وقت تزداد فيه الدعوات نحو الخصوصية المالية والاستقلال الرقمي. مما يضع شركة آبل في مواجهة مباشرة مع فلسفة اللامركزية التي تقوم عليها تقنية البلوك تشين والعملات المشفرة.

Telegram X LinkedIn
Back to news