Home OSINT News Signals
CYBER

تمكن الباحثون من خداع متصفح الذكاء الاصطناعي "كوميت" التابع لـ"بيربلكسيتي" للوقوع في فخ عملية احتيال تصيد في أقل من أربع دقائق.

🕓 1 min read

باحثون يخدعون متصفح "كوميت" الذكي من "بيربلكسيتي" في عملية تصيد احتيالي خلال أقل من أربع دقائق

يكشف خبراء الأمن السيبراني عن ثغرة مروعة في جيل جديد من المتصفحات الذكية، حيث تمكّنوا من خداعها لتسليم معلومات المستخدمين السرية في غضون دقائق معدودة. هذا الخلل الجوهري يحول أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة إلى أسلحة خطيرة ضد من يثقون بها، مما يعرض البيانات المالية وهويات المستخدمين للسرقة.

كشفت أبحاث صادمة عن ثغرة حرجة أطلق عليها الباحثون اسم "الثرثرة الوكيلية". تعمل هذه المتصفحات الذكية، مثل "كوميت" من "بيربلكسيتي"، على بث كل أفكارها وخطواتها التحليلية بشكل علني ضمن حركة المرور الرقمية، مما يوفر للمتسللين خريطة طريق مفصلة لاستغلالها.

يقول مصدر أمني رفيع: "العيب القاتل هو عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي دون إشراف بشري مستمر. لم يعد الاحتيال بحاجة إلى خداع المستخدم، بل فقط خداع الوكيل الذكي الذي يتم التلاعب به نفسياً لتسليم مفاتيح المملكة الرقمية". يتم ذلك عبر تحليل الثرثرة الرقمية للمتصفح الذكي وتدريب ذكاء اصطناعي احتيالي على محاكاة صفحات تسجيل الدخول الأصلية بدقة متناهية.

هذا التهديد المباشر يطال كل من يستخدم المتصفحات الذكية للوصول إلى حسابات البنوك أو المحافظ الرقمية أو منصات التسوق. لحظة إدخال الوكيل الذكي لبيانات الاعتماد على صفحة ضارة، تصبح الحسابات معرضة للاختراق الكامل مع ما يحمله ذلك من مخاطر مادية وفقدان للهوية.

يتوقع الخبراء موجة هائلة من هجمات التصيد والابتزاز الإلكتروني الموجهة ضد وكلاء الذكاء الاصطناعي في الأشهر القادمة، مستغلة هذا الضعف قبل أن تتمكن الشركات من تطويقه. الأدوات التي تسوق كوسائل مساعدة آمنة تتحول إلى الحلقة الأضعف في النظام الأمني للمستخدم.

شبكة الأمان الرقمية التي وعدت بها هذه التقنيات قد تم تمزيقها، مما يستدعي يقظة عالية وإعادة تقييم عاجلة لاعتمادنا على الآلة في حماية أهم ممتلكاتنا الرقمية.

Telegram X LinkedIn
العودة إلى الأخبار