الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

قراصنة حكوميون روس يستهدفون مستخدمي Signal وWhatsApp، تحذر أجهزة الاستخبارات الهولندية.

🕓 1 دقيقة قراءة

قراصنة روس حكوميون يشنون هجوماً عالمياً يستهدف مستخدمي "سيغنال" و"واتساب".. هل أنت التالي؟

كشفت أجهزة الاستخبارات الهولندية عن حملة قرصنة "واسعة النطاق" تشنها جهات حكومية روسية تستهدف بشكل مباشر مستخدمي تطبيقي المراسلة المشفرة "سيغنال" و"واتساب". الهجوم لا يعتمد على برمجيات خبيثة تقليدية، بل على أساليب متطورة في التصيّد والهندسة الاجتماعية لاختراق حسابات الضحايا، الذين يشملون مسؤولين حكوميين وعسكريين وصحفيين حول العالم.

وفقاً لتقرير مشترك من هيئة الدفاع والاستخبارات الأمنية الهولندية، فإن القراصنة يتخفون في حالة "سيغنال" ضمن فريق الدعم الفني للتطبيق، ويقومون بمراسلة الضحايا مباشرة بتحذيرات من "نشاط مشبوه" أو "تسريب بيانات" محتمل. الهدف النهائي هو خداع الضحايا للحصول على رمز التحقق المرسل عبر الرسائل النصية، بالإضافة إلى رمز PIN الخاص بهم، مما يمثل ثغرة خطيرة في عملية المصادقة.

يحذر خبراء أمن سيبراني غير مسمى لـ"تكن كرانش" من أن هذه الحملة تمثل استغلالاً ذكياً للثقة البشرية بدلاً من الاعتماد على ثغرة يوم الصفر تقنياً. ويؤكدون أن مثل هذه الهجمات تهدف إلى سرقة الهوية الرقمية بالكامل، وليس مجرد الوصول إلى المحادثات، مما يسمح للمهاجمين بانتحال شخصية الضحايا والتجسس على جهات اتصالهم بشكل كامل.

يجب أن يهتم كل مستخدم لهذه التطبيقات، لأن الخطر لا يقتصر على الشخصيات العامة. فبمجرد انتقال الهوية الرقمية إلى المهاجم، يمكن استخدامها في عمليات ابتزاز أو نشر معلومات مضللة أو حتى شن هجمات لاحقة على جهات اتصالك. تقنية البلوكشين والتحول نحو كريبتو لا تحميك إذا تم اختراق هويتك الرقمية الأساسية.

تتجه هذه الحملة إلى تصعيد غير مسبوق في حروب القرصنة بين الدول، حيث تتحول المنصات المشفرة نفسها إلى ساحة معركة. يتوقع محللون أن نشهد المزيد من الهجمات التي تستهدف الطبقة البشرية كأضعف حلقات الأمن السيبراني، بغض النظر عن قوة التشفير.

التهديد الحقيقي ليس في اختراق التطبيق، بل في اختراق العقل البشري الذي يستخدمه.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار