Home OSINT News Signals
CRYPTO

تؤكد شركة Ark Invest التابعة لكاثي وود أن الحوسبة الكمومية تمثل خطرًا طويل المدى على البيتكوين، وليست تهديدًا وشيكًا.

🕓 1 min read

الكمبيوتر الكمي: القنبلة الموقوتة التي تهدد أساسات البيتكوين

تقرير جديد من "آرك إنفست" التابعة لكاثي وود يحذر من أن الحوسبة الكمية تمثل خطراً وجودياً طويل المدى على عملة البيتكوين. بينما لا تزال التهديدات التقليدية مثل برامج الفدية تحتل العناوين، يجري تطوير الخطر الأعظم في المختبرات العلمية المتقدمة.

يكشف التحليل أن أجهزة الكمبيوتر الكمي الحالية عاجزة عن اختراق تشفير البيتكوين القائم على المنحنيات الإهليلجية. لكن النتائج الأكثر إثارة للقلق تشير إلى أن حوالي 35% من إجمالي البيتكوين مخزنة في عناوين معرضة نظرياً لهجوم كمي مستقبلي. هذا يمثل ثغرة نظامية هائلة لا يمكن تجاهلها.

يعلق خبير أمن سيبراني متخصص في البحوث الكمية: "التركيز فقط على تهديدات البرامج الخبيثة الحالية يشبه بناء قبو فولاذي بباب خلفي من الشبك. مجتمع أمن البلوك تشين يناقش تشفير ما بعد الكم، لكن التنفيذ الفعلي يتعثر بسبب غياب الإلحاح".

الخطر يتجاوز مجرد تقلبات السوق. فهجوم كمي ناجح لن يكون قرصنة عادية، بل سيكون اختراقاً جوهرياً لسلامة السجل الموزع. قد يمكن هذا من إنشاء معاملات مزورة أو الاستيلاء على عملات يعتقد أنها مؤمنة تماماً، مما يهز صفة "اللاتغيير" التي تعد إحدى الركائز الأساسية لعالم العملات الرقمية.

التنبؤ الأكيد هو أن الاستعداد الكمي سيصبح المعيار الحاسم لتقييم أمن سلاسل الكتل خلال السنوات الخمس القادمة. المشاريع التي تتأخر في تبني خوارزميات ما بعد الكم سيتم اعتبارها تقنياً قديمة ومعرضة للخطر.

الساعة الرملية الكمية بدأت بالعمل. والسؤال المطروح الآن: هل يستمع مجتمع التشفير؟

Telegram X LinkedIn
العودة إلى الأخبار