صندوق بيتكوين يستقطب 251 مليون دولار بينما غولدمان ساكس يتصدر حاملي صندوق إكس آر بي
كشفت وثائق حصرية أن أموال المؤسسات المالية العملاقة تتدفق بقوة نحو عالم العملات الرقمية، حيث تستحوذ صناديق بيتكوين الاستثمارية على مليارات الدولارات بينما تضع البنوك الكبرى رهانات صادمة على أصول مشفرة مثيرة للجدل.
فقد اجتذبت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة ما يقرب من ربع مليار دولار إضافية، ليرتفع إجمالي تدفقات شهر مارس إلى 1.56 مليار دولار من النقد الجديد. هذه الأرقام لا تعكس مجرد انتعاش عادي، بل تشير إلى هجوم مؤسسي منظم على هذا القطاع.
لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في تحرك عملاق وول ستريت "غولدمان ساكس" الذي أصبح أكبر حامل لصندوق إكس آر بي الاستثماري، باستثمار ضخم بلغ 154 مليون دولار. هذا الرهان الكبير يأتي على أصل رقمي يشهد نزيفاً مستمراً لأموال المستثمرين الأفراد، مع تسجيل عمليات سحب لأربعة أيام متتالية.
صرح استراتيجي أسواق كبير في مؤسسة منافسة: "هذه هي سلوكيات وول ستريت التقليدية، فهم يتراكمون على أصل يعتقدون أنه مقيم بأقل من قيمته الحقيقية بينما يبيع المستثمرون الصغار بدافع القلق. نقاط الضعف الأمنية والمخاطر التنظيمية المحيطة ببعض هذه العملات البديلة هائلة، لكن اللاعبين الكبار يرون فرصة لا يراها العامة".
هذا التدفق الهائل لرأس المال عبر الصناديق الاستثمارية يخلق اعتماداً يشبه الفقاعة، حيث أصبح استقرار محافظ المستثمرين مرتبطاً بتقلبات استراتيجيات عدد محدود من البنوك العملاقة التي غالباً ما تكون غير شفافة. لم يعد هذا النظام مالياً لامركزياً، بل تحول إلى لعبة وول ستريت التقليدية بقوالب تقنية جديدة.
يتوقع خبراء حدوث تصحيح قاسٍ في السوق، فعندما تتصادم حمى الصناديق الاستثمارية المبالغة في استخدام الرافعة المالية مع أي تصحيح رئيسي أو مع اختراق أمني كبير لإحدى سلاسل الكتل، سيكون المستثمرون الأفراد الذين اتبعوا القطيع هم الخاسرين الوحيدين، بينما يكون المطلعون قد صرفوا أرباحهم بالفعل.



