الرئيسية OSINT أخبار Signals
CRYPTO

تقرير: خسائر العملات المشفرة تنخفض 87% في فبراير، لكن القراصنة يستهدفون الأشخاص الآن وليس الشفرة

🕓 1 دقيقة قراءة

انقلاب استراتيجي في هجمات العملات الرقمية: القراصنة يهاجمون العقول البشرية بعد تحصين الأكواد!

كشفت تقارير أمنية حصرية عن انخفاض مذهل في خسائر القرصنة الإلكترونية للعملات الرقمية بلغ 87% خلال فبراير الماضي، لكن المفاجأة الصادمة تكمن في التحول الخطير نحو استهداف الأفراد بدلاً الأنظمة. فبعد أن كانت الثغرات التقنية هي البوابة الذهبية للقراصنة، أصبح التصيّد النفسي والبرمجيات الخبيثة هي الأسلحة الجديدة.

فقد انخفضت القيمة الإجمالية المسروقة من 385 مليون دولار في يناير إلى 49.3 مليون دولار فقط في فبراير حسب تقرير شركة نومينيس المتخصصة في أمن البلوكشين. لكن هذا الانخفاض المخادع يخفي تحولاً جوهرياً في استراتيجيات الهجوم، حيث انتقل القراصنة من استغلال ثغرات يوم الصفر في البروتوكولات إلى استغلال نقاط الضعف البشرية.

وكان هجوم وحشي على منصة "ستيب فايننس" التابعة لشبكة سولانا هو الأكبر، حيث شكل أكثر من 60% من إجمالي الخسائر. ويعتقد المحققون أن المهاجمين اخترقوا أجهزة الفريق التنفيذي للمشروع مما أدى إلى تسريب بيانات حساسة أو مفاتيح خاصة، مما سمح بنقل 261,854 عملة سولانا بقيمة 40 مليون دولار. كانت الضربة قاسية لدرجة أن المنصة أُجبرت على إغلاق مشاريعها بالكامل.

ويحذر خبراء الأمن السيبراني الذين تحدثنا إليهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم: "لقد بنينا جدراناً عالية حول البروتوكولات، فتحول القراصنة إلى مهاجمة البشر الذين يقفون خلف هذه الجدران. أصبحت هجمات التصيّد وفيروسات الفدية والبرمجيات الخبيثة هي الحدود الجديدة للحرب الإلكترونية في عالم الكريبتو".

وهذا التحول يهدد كل مستخدم بشكل مباشر، فالهجمات لم تعد تستهدف المؤسسات الكبيرة فقط، بل امتدت إلى الأفراد عبر عمليات احتيال تتراوح خسائرها بين 100 ألف و600 ألف دولار. كما شهد فبراير كشف حملات تصيّد متطورة تستهدف مدراء المشاريع الرقمية بشكل خاص.

توقعاتنا الجريئة تشير إلى أن عام 2024 سيكون عام الحرب النفسية في عالم العملات الرقمية، حيث سيتضاعف عدد هجمات الهندسة الاجتماعية بنسبة 300%. فالقراصنة أدركوا أخيراً: لماذا تهاجم النظام عندما يمكنك خداع من يتحكم به؟

الحقيقة المؤلمة: الأكواد أصبحت أقوى من البشر، فقرر القراصنة صيد البشر أنفسهم!

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار