الرئيسية OSINT أخبار Signals
CRYPTO

خسائر الأمريكيين من عمليات الاحتيال بالعملات المشفرة ارتفعت إلى أكثر من 11 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

🕓 1 دقيقة قراءة

خسائر مهولة تتجاوز 11 مليار دولار: عصابات منظمة في آسيا تستهدف الأمريكيين عبر عمليات نصب كريبتو متطورة

كشفت تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن صورة قاتمة لواقع الجرائم المالية الرقمية، حيث تجاوزت خسائر الأمريكيين بسبب عمليات الاحتيال المتعلقة بالعملات المشفرة 11.4 مليار دولار في عام 2025 وحده، بارتفاع صادم نسبته 22% عن العام السابق. هذه الأرقام ليست سوى قمة جبل الجليد في موجة احتيال عالمية متسارعة.

العمليات لم تعد أفعالاً فردية عشوائية، بل تحولت إلى صناعة منظمة تقودها شبكات إجرامية في جنوب شرق آسيا، تستخدم ضحايا الاتجار بالبشر كعمالة قسرية لإدارة مخططات استثمارية طويلة الأمد. تعتمد هذه الشبكات على التلاعب النفسي العميق وإنشاء واجهات احترافية تبدو شرعية لخداع الضحايا وسرقة مدخراتهم عبر منصات كريبتو وهمية.

يؤكد محللون في مجال الأمن السيبراني أن الأساليب تطورت بشكل خطير، حيث أصبحت عمليات التصيّد وانتحال شخصية منصات التبادل، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، أكثر فاعلية من هجمات الفيروسات الفدائية التقليدية. ويشيرون إلى أن المجرمين يبحثون باستمرار عن ثغرة يوم الصفر في أنظمة أمن البلوكشين أو تطبيقات المحافظ الرقمية لتنفيذ عمليات الاستغلال والسرقة.

لم يعد الخطر يهدد المستثمرين المتهورين فحسب، بل امتد إلى عامة الناس. فقد سجلت الشكاوى المتعلقة بالعملات المشفرة ارتفاعاً بنسبة 21%، بمتوسط خسارة يتجاوز 62 ألف دولار لكل ضحية. والأخطر أن نحو 18,600 شخص خسروا أكثر من 100 ألف دولار لكل منهم، مما يعني أن المدخرات مدى الحياة تتبخر في لحظات.

يتوقع خبراء أن يرتفع المنحنى أكثر في عام 2026، مع تزايد تعقيد البرمجيات الخبيثة وحدوث تسريبات بيانات ضخمة تزود المجرمين بمعلومات دقيقة عن الضحايا المحتملين. المشهد يتطلب يقظة غير مسبوقة.

الوهم الرقمي يلتهم مدخرات حقيقية، والسؤال: من التالي؟

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار