الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

هل يمكن أن يغير وجهك ما تدفعه؟ نيويورك تريد فرض قيود على التتبع البيومتري

🕓 1 دقيقة قراءة

انفجار في نيويورك: وجهك يحدد سعر مشترياتك! مجلس المدينة يتحرك لحظر التتبع الحيوي

في خطوة هي الأكثر صرامة في العالم، يدفع مشرعون في نيويورك بقوة نحو حظر تام على استخدام الشركات الخاصة لأدوات القياسات الحيوية مثل التعرف على الوجه والصوت لتتبع الجمهور. هذا الهجوم التشريعي يأتي كرد فعل على مخاوف متصاعدة من تحول وجوه المواطنين إلى "بطاقات ولاء لا تمحى"، تُستغل لاستهدافهم بأسعار متغيرة بناءً على ملامحهم وسلوكهم.

الجوهر الكارثي يكمن في تحويل كل حركة للمواطن داخل المتجر إلى نقطة بيانات تُجمع وتُحلل. ما يبدو كأداة لمكافحة السرقة يتطور سريعاً إلى نظام مراقبة شامل، حيث تُخزن البيانات الحيوية معرضة لخطر تسريب بيانات ضخم أو حتى استغلالها في أنشطة تصيّد أكثر تعقيداً. الخبراء يحذرون من أن هذه الأنظمة نفسها قد تحتوي على ثغرة يوم الصفر أو ثغرة أمنية تسمح بتسربها إلى أيدي جهات إجرامية.

يصر محللون في الأمن السيبراني لـ"الحدث" على أن تجميع هذه القياسات يخلق كنزاً للمخترقين. يمكن لهذه البيانات الحيوية الفريدة أن تكون هدفاً مغرياً لهجمات فيروسات الفدية أو سرقتها لإنشاء هويات مزيفة. كما أن دمج هذه الأنظمة مع أنظمة دفع مستقبلية معقدة يفتح الباب أمام مخاطر جديدة في عالم كريبتو و أمن البلوكشين.

لماذا يجب أن يهتم كل فرد؟ لأن هذه التقنية تمهد الطريق لما يسمى "تسعير المراقبة"، حيث تُستخدم الإشارات السلوكية والبيانات الحيوية لتعديل الأسعار ديناميكياً. قد يدفع جارك أقل ثمناً لنفس المنتج بناءً على ملفه الشخصي الذي صنعته كاميرات المراقبة وبرامج التحليل. هذا ليس خيالاً علمياً، بل هو التهديد القادم.

توقع خبراء أن تشهد السنوات القليلة المقبلة موجات قرصنة تستهدف قواعد البيانات الحيوية بالتحديد، ما سيفجر أزمات تسريب بيانات غير مسبوقة. التشريع المقترح في نيويورك قد يصبح النموذج الذي تتبناه العواصم الكبرى حول العالم.

الوجه هو هويتك الأخيرة.. فهل ستسمح لأن يصبح أيضاً سعر فاتورتك؟

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار