الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

يقول ماركيز إن أكثر من 672,000 شخص تعرضت بياناتهم الشخصية والمالية للسرقة في هجوم برمجية الفدية.

🕓 1 دقيقة قراءة

شركة تقنية مالية تكشف عن كارثة: قراصنة يسرقون بيانات مئات الآلاف عبر ثغرة يوم الصفر في جدار الحماية

كشف النقاب عن واحدة من أخطر هجمات برمجيات الفدية التي تستهدف القطاع المالي، حيث أعلنت شركة "ماركيز" للتكنولوجيا المالية عن تسريب بيانات شخصية ومالية حساسة لأكثر من 672 ألف فرد. الهجوم، الذي وقع في أغسطس 2025، لم يُبلغ عنه سابقاً ويُعد ضربة موجعة لقطاع الأمن السيبراني الذي يفترض أنه الأكثر تحصيناً.

الشركة، التي تتخذ من تكساس مقراً لها وتقدم خدمات التحليل البصري للبيانات لمئات البنوك، أكدت أن القراصنة استغلوا ثغرة أمنية خطيرة في جدار الحماية الخاص بمزود الخدمة "سونيك وول". لم يقتصر الاستغلال على سرقة بيانات العملاء فحسب، بل تم نشر فيروسات الفدية أيضاً، مما يسلط الضوء على سلسلة من الإخفاقات الأمنية المتتالية.

يقول خبير أمني طلب عدم الكشف عن هويته: "هذه ليست مجرد عملية قرصنة عادية، بل هي فشل منهجي. ثغرة يوم الصفر في جدار الحماية، متبوعة بسرقة ملفات التكوين الاحتياطية، ثم الوصول إلى البيانات المالية الأساسية بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي والحسابات البنكية. إنه كابوس أي مسؤول أمن معلومات".

يجب أن يهتم كل عميل مصرفي بهذا الخبر، فخلف كل رقم حساب مسروق توجد حياة مالية معرضة للخطر. مع تزايد هجمات التصيّد واستغلال الثغرات، تتحول البيانات المالية إلى عملة سوداء في عالم الجريمة الإلكترونية. السؤال الملح: من يحمي المستهلك عندما تتحول أدوات الحماية نفسها إلى نقطة اختراق؟

التوقعات تشير إلى تصاعد الدعاوى القضائية بين الشركات التقنية ومزودي الخدمات الأمنية، وقد تدفع هذه الحالة باتجاه اعتماد حلول أمن البلوكشين لتأمين البيانات الحساسة. لكن السيناريو الأسوأ يظل قائماً: استمرار تسريب البيانات رغم كل التحذيرات.

في معركة الأمن السيبراني، يبدو أن الجدران التي نبنيها لحماية بياناتنا قد تحولت إلى أبواب خلفية للقراصنة.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار