الرئيسية OSINT أخبار Signals
CRYPTO

الرئيس التنفيذي السابق لـ"بينانس" سي زد يرفض الاتهامات المتعلقة بإيران وعلاقات إرهابية

🕓 1 دقيقة قراءة

المدير التنفيذي السابق لـ "بينانس" يهزّ اتهامات التمويل الإرهابي: "لا فائدة ولا رغبة لي بإيران"

في موقف جريء يخلط بين الدفاع الشخصي والهجوم الإعلامي، نفى تشانغ بينغ تشاو، المعروف بـ "سي زد"، المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لأكبر بورصة عملات رقمية في العالم، أي صلة له أو لشركته بتمويل أنشطة إرهابية عبر إيران. جاء ذلك خلال ظهوره المرئي في قمة بلوكشين بواشنطن، حيث استخدم لغة حاسمة لرفض التقارير الإخبارية التي اتهمت "بينانس" بأنها كانت قناة لمعاملات مشبوهة.

وأكد تشاو، المقيم في الإمارات، أنه يملك "صفر رغبة" في التعامل مع إيران، خاصة وأن الدولة التي يعيش فيها تتعرض لهجمات منها. واعتبر أن هذه الاتهامات "غير منطقية"، مشيراً إلى أن مثل هذه المعاملات لا تولد رسوماً ولا تمثل أي جاذبية تجارية للبورصة العملاقة. واستند في دفاعه إلى إسقاط دعاوى قضائية مدنية حديثة في المحاكم الأمريكية تتعلق بالتمويل الإرهابي.

يأتي هذا الرد العنيف في أعقاب دعوى قضائية رفعتها "بينانس" الأسبوع الماضي ضد صحيفة "وول ستريت جورنال" بسبب تقاريرها عن فصل موظفين في قسم الامتثال أبلغوا عن معاملات مشبوهة بقيمة تتجاوز مليار دولار. هذه المعركة القانونية والإعلامية تفتح مجدداً ملف الأمن السيبراني وهشاشة الأنظمة أمام استغلال الثغرات، خاصة في ظل انتشار برمجيات خبيثة وفيروسات الفدية التي تهدد قطاع كريبتو بأكمله.

يحذر خبراء أمنيون غير مسمىين من أن هذه الحوادث ليست سوى قمة جبل الجليد. ويشيرون إلى أن عالم العملات الرقمية، رغم تركيزه على أمن البلوكشين، يبقى عرضة لهجمات التصيّد واستغلال ثغرات يوم الصفر، مما قد يؤدي إلى تسريب بيانات ضخم وهزّ ثقة المستثمرين في الأساس. إنها معركة وجودية تتجاوز السمعة إلى بقاء القطاع.

لماذا يجب أن يهتم القارئ؟ لأن هذه المعارك القانونية حول الامتثال المالي هي في صميمها معارك على أمن مدخراتك الرقمية. كل ثغرة يتم استغلالها وكل تسريب بيانات يحدث يقوّض الدعامة الأساسية للعملات المشفرة: الثقة.

تتجه الأنظار الآن نحو المحاكم، حيث ستحدد القرارات القضائية القادمة مصير البورصات الكبرى ومدى قدرتها على حماية النظام من الاستغلال. ولكن السؤال الأكبر يبقى: هل يمكن لأي نظام، مهما بلغت قوته، أن يكون منيعاً تماماً في وجه الإرادة الخبيثة؟

المعركة الحقيقية ليست في قاعة المحكمة، بل في سلسلة الكتل نفسها. والهزيمة فيها تعني أكثر من مجرد غرامة مالية.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار