الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

"100 مكالمة فيديو يومياً": عارضات يتقدمن ليكونن وجهاً لعمليات الاحتيال بالذكاء الاصطناعي

🕓 1 دقيقة قراءة

انفجار في عالم الجريمة الإلكترونية: وجوه بشرية تُستغل لتشغيل أكبر عمليات الاحتيال بالذكاء الاصطناعي

كشفت تحقيقات حصرية عن توجه خطير في عالم الجريمة المنظمة، حيث تنتشر قنوات على "تيليغرام" تعلن عن وظائف لـ"عارضات وجوه للذكاء الاصطناعي". المتقدمات، وغالبيتهن شابات، يقعن في فخ شبكات تستغل صورتهن لإنتاج محتوى احتيالي عالي التقنية.

هذه الوظائف الوهمية تجتذب ضحايا من أوزبكستان وتركيا وروسيا وأوكرانيا ودول آسيوية، تحت وهم العمل في مجال التكنولوجيا في كمبوديا ودول جنوب شرق آسيا. ولكن الحقيقة المروعة هي أن هؤلاء الشباب يُجندون للعمل في "مزارع احتيال" صناعية، تُدار من قبل عصابات متخصصة في جرائم الأمن السيبراني واستغلال الثغرات التقنية.

يقول خبير في مكافحة الجرائم الإلكترونية طلب عدم الكشف عن هويته: "العصابات توفر برمجيات خبيثة متطورة تسمح بتبديل الوجوه في الوقت الفعلي خلال مكالمات الفيديو. يتم استغلال الضحايا في عمليات تصيّد محكمة، تبدأ بالتعارف وتنتهي بسرقة الأموال عبر كريبتو وعمليات استغلال عاطفية". وأضاف أن هذه الشبكات تستغل أيضاً ثغرات يوم الصفر في بعض المنصات.

الخطر لا يقتصر على ضحايا الاحتيال المباشرين، بل يمتد إلى أمن البلوكشين وسوق العملات الرقمية، حيث تُغسل الأموال المسروقة. عمليات "ذبح الخنزير" - كما تُعرف - تستخدم فيروسات الفدية وتسريب البيانات كأدوات للابتزاز بعد سرقة المعلومات.

هذه الجريمة المنظمة تهدد الثقة في الفضاء الرقمية بأكمله. إذا لم تتحرك الحكومات والشركات التقنية العالمية بسرعة، فسنشهد عصراً ذهبياً للجريمة الإلكترونية بلا حدود. الساعة تدق... والوجه الذي تراه قد لا يكون حقيقياً.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار