انكماش مفاجئ في "ستوري بروتوكول".. تسريح العمالة مع تحول خطير نحو الذكاء الاصطناعي
في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً جذرياً، قامت شركة "بي آي بي لابز" المطورة لشبكة "ستوري بروتوكول" المتخصصة في إدارة الملكية الفكرية بتسريح عشرات الموظفين والعقود. هذا القرار يأتي بالتزامن مع تركيز الشركة الجديد على بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حادة حول مستقبل أمن البلوكشين في ظل هذا التحول.
المصادر تؤكد أن التسريحات شملت خمسة موظفين بدوام كامل وثلاثة مقاولين، مما يمثل حوالي 10% من القوى العاملة في الكيانات المرتبطة بالمشروع. لكن معلومات داخلية تتحدث عن نسبة أعلى تصل إلى 15%، بما في ذلك فرق تنظيم الفعاليات. هذا التخبط في الأرقام يكشف عن حالة من الاضطراب الداخلي.
خبراء الأمن السيبراني يحذرون من مخاطر جسيمة. يقول أحد المحللين الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم: "تحول شركة بتركيزها من الملكية الفكرية التقليدية إلى بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، خاصة في مجال بيانات التداول، يفتح الباب أمام ثغرات أمنية خطيرة. نحن نتحدث عن بيئة خصبة لهجمات التصيّد، برمجيات خبيثة، وحتى فيروسات الفدية التي قد تستهدف هذه الأنظمة الناشئة".
المستثمرون يجب أن يهتموا بشكل عاجل، فقيمة الرمز المميز الأصلي للشبكة انهارت بنسبة 86% خلال العام الماضي، ليصل إلى حوالي 0.80 دولار بعد أن كان عند ذروته 14.78 دولار. هذا الانهيار المتزامن مع التحول الاستراتيجي وإعلان تسريح العمالة يشير إلى عاصفة مثالية قد تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو استغلال ثغرة يوم الصفر في الأنظمة الجديدة.
التنبؤ واضح: السباق المحموم نحو دمج الذكاء الاصطناعي في عالم كريبتو دون استثمار موازٍ في البنية التحتية الأمنية سيفتح أبواب الجحيم السيبراني. شركات مثل "بي آي بي لابز" تختبر مصيرنا الجماعي على حافة ثغرة لا ترحم.



