الرئيسية OSINT أخبار Signals
CRYPTO

بوت MEV يجني 10 ملايين دولار من عملية تبادل بقيمة 50 مليون دولار تنتهي بشكل خاطئ

🕓 1 دقيقة قراءة

انفجار في عالم التمويل اللامركزي: روبوت خبيث يستولي على 10 ملايين دولار في صفقة مشبوهة!

في حادثة صادمة تكشف هشاشة الأمن في عالم العملات الرقمية، تعرض مستخدم لفقدان ما يقارب 50 مليون دولار خلال عملية تبديل على بروتوكول "آف"، بينما استغل روبوت "إم إي في" الثغرة ليجني أرباحاً طائلة تقارب 10 ملايين دولار. الحادثة تثير تساؤلات خطيرة حول أمن البلوكشين وحماية المستخدمين من الاستغلال.

تفاصيل الكارثة تبدأ بمحفظة مشبوهة تم تمويلها حديثاً من "بينانس" بقيمة 50.4 مليون "يوسد تي"، حيث حاول المستخدم تحويل المبلغ بالكامل إلى عملة "آف" عبر منصتي "كو بروتوكول" و"سوشي سواب". النتيجة كانت كارثية، حيث لم يحصل سوى على 327 عملة فقط بقيمة 36 ألف دولار، بدفع سعر خيالي بلغ 154 ألف دولار للعملة الواحدة مقابل سعرها السوقي البالغ 114 دولاراً.

لكن الطامة الكبرى كانت في هجوم روبوت "إم إي في" الذي نفذ ما يعرف بهجوم "الساندويتش"، حيث استغل الثغرة في مسح المعاملات المعلقة على السلسلة. الروبوت قام باقتراض 29 مليون دولار من "إيثيريوم" عبر "مورفو" لرفع سعر "آف" قبل اكتمال معاملة المستخدم، ثم باع العملة المسعّرة بشكل مفتعل على "سوشي سواب" محققاً ربحاً صافياً يقترب من 10 ملايين دولار.

خبراء الأمن السيبراني الذين تحدثنا لهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم وصفوا الحادثة بأنها "أخطر أشكال استغلال الثغرات في التمويل اللامركزي". أحدهم أشار إلى أن "هذه الحالة تظهر كيف يمكن لبرمجيات خبيثة أن تحوّل ثغرة يوم الصفر إلى مكاسب فاحشة، خاصة مع ضعف آليات الحماية الحالية".

المستخدمون اليوم أمام مخاطر حقيقية تتجاوز فيروسات الفدية التقليدية لتصل إلى استغلال منهجي لثغرات التصميم في البروتوكولات اللامركزية. مؤسس "آف" ستاني كوليتشوف أكد أن الواجهة حذرت المستخدم من "انزلاق غير عادي" بسبب حجم الصفقة الضخم، لكن المستخدم أكد التحذير على جهازه المحمول واستمر في العملية.

توقعات الخبراء تشير إلى موجة جديدة من هجمات التصيّد الأكثر تعقيداً تستهدف الثغرات في أنظمة التبادل اللامركزية. السؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحت كريبتو ساحة مفتوحة للاستغلال أم أن الحلول التقنية قادرة على حماية المستخدمين؟

الدرس واضح: في عالم المعاملات الرقمية، التحذيرات قد تكون آخر حصن أمام الكارثة.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار