Home OSINT News Signals
CYBER

يستخدم Hive0163 برنامج Slopoly المدعوم بالذكاء الاصطناعي للوصول المستمر في هجمات البرامج الضارة الفدية.

🕓 1 min read

انطلاق عصر جديد من الجريمة الإلكترونية: برمجية "سلوپولي" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدد الشبكات

يشهد عالم الجريمة الإلكترونية تحولاً خطيراً مع قيام تهديد جديد يحمل اسم "هايڤ 0163" باستخدام برمجية خبيثة يُشتبه في أن الذكاء الاصطناعي قام بتوليدها. تُعرف هذه البرمجية باسم "سلوپولي"، وتُستخدم لتأمين استمرارية الوصول إلى الشبكات في هجمات الابتزاز الإلكتروني المدمرة. هذا التطور ليس مجرد خرق بيانات عادي، بل هو نموذج يُعلن عن مستقبل آلي للابتزاز الرقمي.

أطلق الباحثون تحذيرات عاجلة بعد الكشف عن دور برمجية "سلوپولي" في هجوم إلكتروني وقع عام 2026. تم نشر البرمجية الخبيثة بعد مرحلة الاختراق الأولي، مما منح المجرمين وصولاً مستمراً ومتخفياً إلى خادم تم اختراقه لأكثر من أسبوع. لقد تم تعزيز ترسانة مجموعة "هايڤ 0163"، التي تضم أدوات مثل "نود سنيك" وبرنامج "إنترلوك" للفدية، بقوة الذكاء الاصطناعي. الهدف واضح: جمع البيانات على نطاق واسع لتحقيق أقصى قدر من المكاسب المالية.

تشير الأدلة بقوة إلى أن نموذج لغة كبير هو من صمم برمجية "سلوپولي". يتسم الكود البرمجي بوجود تعليقات مطولة، وتسجيل دقيق للعمليات، وأسماء متغيرات دقيقة، وهي جميعاً سمات نموذجية للمساعدة الآلية. صرح خبير: "تُظهر البرمجيات الخبيثة المولدة بالذكاء الاصطناعي مثل سلوپولي كيف يمكن لمهددين بسهولة تسليح هذه التقنيات لتطوير أطر هجومية جديدة في جزء بسيط من الوقت". هذا يخفض بشكل كبير عتبة الدخول لهجمات متطورة، ويمكن من إنشاء استغلالات جديدة بسرعة.

تكمن الخطورة في أن نقطة الاختراق الأولية كانت تقليدية، عبر هجوم التصيد الاحتيالي، حيث تم خداع مستخدم لتشغيل أمر "پاورشل" خبيث. أدى هذا الفعل البسيط إلى تحميل البرمجية الخبيثة المعروفة "نود سنيك"، مما مهد الطريق لباب خلفي متطور هو "سلوپولي". داخل الشبكة، تقوم البرمجية بالاتصال بخادم تحكم وتنفيذ الأوامر وسرقة البيانات. هذا يثبت أن حتى هجمات التصيد القديمة يمكنها الآن توصيل تهديدات حديثة تعمل بالذكاء الاصطناعي، مما يحول كل موظف إلى نقطة ضعف محتملة.

يتوقع الخبراء طفرة في البرمجيات الخبيثة المصممة بالذكاء الاصطناعي، ستغرق الشبكة المظلمة وتجعل أدوات الابتزاز المتطورة في متناول الهاكرز المبتدئين. هذا من شأنه أن يُطلق موجة غير مسبوقة من طلبات فدية مشفرة، ويتحدى أسس أمن سلاسل الكتل وقدرة تتبع المعاملات فيها.

لقد خرج الجني من القمقم. لم يعد التدريب على التصيد الاحتيالي إجراءً روتينياً، بل أصبح خط الدفاع الأكثر حسماً في مواجهة هذا الجيل الجديد من التهديدات الذكية.

Telegram X LinkedIn
العودة إلى الأخبار