الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

انخفاض قرصنة العملات المشفرة إلى 49,300,000 دولار في فبراير مع تحول اللصوص إلى استغلال سلوك المستخدمين: شركة استخبارات بلوكشين

🕓 1 دقيقة قراءة

انهيار مذهل في خسائر القرصنة الرقمية.. والعملات المشفرة تواجه خطراً جديداً أكثر دهاءً

كشفت بيانات سرية حصلت عليها صحيفتنا عن انخفاض صادم في قيمة الخسائر الناجمة عن اختراقات العملات الرقمية، حيث بلغت نحو 49.3 مليون دولار فقط خلال فبراير الماضي، مقارنة بما يقارب 385 مليون دولار في يناير. لكن الخبراء يحذرون: هذا الانحدار ليس انتصاراً للأمن السيبراني، بل هو تحول خطير في استراتيجيات القراصنة الذين يهجرون الهجمات التقنية المعقدة ليصطادوا ضحاياهم بأساليب نفسية ماكرة.

فبحسب تقرير سري من منصة نومينيس للاستخبارات التحليلية، فإن المهاجمين تخلوا عن البحث عن ثغرة يوم الصفر في العقود الذكية، واتجهوا بشكل شبه كامل نحو استغلال السلوك البشري عبر هجمات التصيّد الاحتيالي والخداع. لقد أصبحت إساءة استخدام صلاحيات التفويض هي السلاح المفضل، حيث يوقع الضحايا عن غير قصد على معاملات خبيثة أو يمنحون أذونات سحب تفرغ محافظهم الرقمية في لحظات.

يؤكد محلل أمني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته: "المعركة انتقلت من مجال الثغرات البرمجية إلى علم النفس. المهاجمون لم يعودوا بحاجة إلى كسر جدران الأمن البلوكشين، بل يكتفون بفتح الباب من الداخل عبر خداع المستخدم نفسه". هذه الطريقة هي التي مكنت من اختراق منصة ستيب فاينانس على شبكة سولانا وسرقة ما يعادل 30 مليون دولار، بعد اختراق أجهزة كبار المسؤولين.

لماذا يجب أن يهتم كل مستثمر؟ لأن الخطر لم يعد في النظام، بل في راحة يدك. هجمات تسميم العناوين، حيث ينشئ المحتالون عنوان محفظة مشابهاً لحد التطابق للعنوان الشرعي، وتواقيع البرمجيات الخبيثة، أصبحت هي الأداة الجديدة لسرقة الأصول. ففي واقعة مفجعة، أرسل مستخدم 100 ألف دولار إلى عنوان محاكٍ بعد نسخه بالخطأ من سجل المعاملات.

التوقعات قاتمة: عام 2024 سيشهد انقراض قراصنة الثغرات التقليدية وولادة جيل جديد من لصوص الهوية الرقمية الذين يستهدفون نقطة الضعف الأبدية: الإنسان نفسه. احذر فالقادم أخطر، والثغرة الأكبر هي بين الأذن والعين.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار