الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

مجموعة قرصنة مؤيدة لإيران تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على عملاق التكنولوجيا الطبية سترايكر

🕓 1 دقيقة قراءة

انفجار سيبراني مدوي: جماعة إيرانية تعلن مسؤوليتها عن اختراق عملاق التكنولوجيا الطبية "سترايكر" وتطالبه بالانتقام لمذبحة مدرسة ميناب!

في هجوم يوصف بأنه الأكثر جرأة وتدميراً هذا العام، أعلنت جماعة قرصنة موالية لإيران تعرف باسم "حندلة" مسؤوليتها عن اختراق شامل لشبكات عملاق التكنولوجيا الطبية الأمريكي "سترايكر". الهجوم، الذي وصفه خبراء الأمن السيبراني بأنه "كارثي"، أدى إلى محو أكثر من 200 ألف نظام وخادم وجهاز محمول واستخراج 50 تيرابايت من البيانات الحساسة، وفقاً لبيان الجماعة.

وذكرت الجماعة في رسالة نشرتها على منصة "إكس" أن الهجوم جاء "رداً على الهجوم الوحشي على مدرسة ميناب للبنات في طهران، ورداً على الاعتداءات السيبرانية المستمرة ضد البنية التحتية" لإيران وحلفائها. الهجوم تسبب في شلّ مكاتب الشركة في 79 دولة، حيث ظهر شعار القراصنة بدلاً من صفحات تسجيل الدخول في أنظمة الشركة العالمية، مما يؤكد نجاح عملية الاستغلال.

يقول خبير أمني طلب عدم الكشف عن هويته: "هذا ليس هجوماً عادياً، إنه بيان سياسي مدمر يستخدم ثغرة يوم الصفر في بيئة مايكروسوفت. حجم تدمير الأنظمة واستخراج البيانات يشير إلى تخطيط محترف ويهدد أمن البلوكشين للبيانات الطبية الحساسة. إنه تصعيد خطير في حروب الوكالة السيبرانية".

هذا الهجوم يضع المؤسسات الطبية العالمية على حافة الهاوية، فاختراق شركة تزود الجيش الأمريكي بأجهزة طبية بقيمة 450 مليون دولار يعرض حياة المرضى والمستشفيات للخطر. إنه تذكير صارخ بأن حروب المستقبل ستخاض في الفضاء الإلكتروني، حيث يمكن لبرمجيات خبيثة أن تشلّ بنية قطاع حيوي بأكمله.

نتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة موجة من هجمات فيروسات الفدية والتصيّد الإلكتروني المنسقة كردود فعل متسلسلة، مع احتمالية تسريب بيانات المريضات السرية في السوق السوداء أو استخدامها للابتزاز. الخط الفاصل بين النشاط القرصني والحرب السيبرانية أصبح شبه منعدم.

عندما تتحول غرف العمليات إلى ساحات معركة إلكترونية، فإن الجميع يخسر.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار