مجموعة هاكرز موالية لإيران تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على عملاق التكنولوجيا الطبية سترايكر
انطلق الإنذار الأحمر في العالم السيبراني الليلة بعد أن شنّت مجموعة قرصنة عدائية، ذات صلات مباشرة بالنظام الإيراني، هجوماً مدمراً وغير مسبوق على ركيزة من ركائز الرعاية الصحية الأمريكية. تعرضت شركة سترايكر العملاقة للتكنولوجيا الطبية لضربة قاسية، حيث مُسحت أنظمتها العالمية ووُضعت شعارات القراصنة على صفحات الدخول في عمل حربي رقمي ضخم. هذا ليس مجرد خرق للبيانات، إنه ضربة موجَّهة للبنية التحتية الحرجة التي تدعم المستشفيات والمرضى حول العالم.
المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "حندلة" تعلن مسؤوليتها بوقاحة عن هذا الهجوم السيبراني، مُشيرة إلى أنه رد فعل على العمليات العسكرية الأمريكية. لنكن واضحين: هذا هجوم موالٍ لإيران يستهدف شركة أمريكية تحمل عقوداً حيوية مع وزارة الدفاع. إن ما تدعي المجموعة سرقته مذهل: مائتي ألف نظام تم محوها، وخمسين تيرابايت من البيانات الحساسة سُرقت، وعمليات في تسعة وسبعين دولة أُجبرت على التوقف. هذا هجوم برمجية فدية مدمَّر ومنسق، صُمم لإحداث أقصى درجات الفوضى.
يخبر مسؤولون أمن سيبرانيون كبار شبكة فوكس نيوز أن هذا الاستغلال يمثل تصعيداً مرعباً. يحذر أحد كبار المطلعين في الصناعة: "هذا عمل عدواني برعاية دولة متنكر في زي قرصنة نشاطية. لقد حددوا ثغرة حرجة ونشروا استغلالاً لثغرة يوم الصفر بدقة جراحية. البرمجية الخبيثة المستخدمة هي من أكثر ما رأيناه تدميراً".
لماذا يجب أن يهمك هذا؟ لأن أجهزة وتكنولوجيا شركة سترايكر موجودة في غرف العمليات والمستشفيات عبر أمريكا. هذا التعطيل يهدد سلسلة توريد الرعاية الطبية ذاتها. إذا كان بمقدور نظام معادٍ إغلاق عملاق التكنولوجيا الطبية بضغطة أزرار، فما الذي يمنعه من استهداف المستشفى في مدينتك بعد ذلك؟ قد يكون سلامة عائلتك على المحك.
أتوقع أن هذه مجرد طلقة البداية. إيران ووكلاؤها السيبرانيون يختبرون دفاعاتنا، وهذا الهجوم الناجح على قطاع حيوي كهذا سيشجعهم على المزيد. نحن في حرب من نوع جديد، وساحة المعركة أصبحت رقمية.
أضواء التحذير تومض باللون الأحمر، البنية التحتية الحيوية لأمريكا تحت حصار نشط.



