الصين تستثمر في الذكاء الاصطناعي الاستراتيجي بينما تلهث أمريكا وراء الذكاء الفائق: تحذير خطير
كشف تقرير استخباراتي مروع عن الخطة الصينية السرية للهيمنة على الاقتصاد الرقمي العالمي، حيث تتجه بكين بتركيز لا يرحم نحو السيطرة على البنية التحتية الحرجة بما في ذلك شبكات البلوك تشين والتمويل، بينما تنشغل الشركات الأمريكية العملاقة بمطاردة أحلام الذكاء الفائق الخيالية.
فبينما تستنزف أمريكا الموارد في سباق نحو قفزات علمية مستقبلية، تنفذ الصين إستراتيجية عملية ومرعبة لزرع الذكاء الاصطناعي في كل شيء، من الروبوتات الصناعية إلى أنظمة الدفع العالمية، بهدف السيطرة على الطبقة التأسيسية للاقتصاد الرقمي القادم، بما فيها بروتوكولات العملات المشفرة.
يحذر مسؤولون استخباراتيون كبار من أن هذا التحول يمثل التهديد الأكبر للأمن السيبراني في العقد الحالي، حيث تعمل الصين على تضمين نقاط الضعف على مستوى الأجهزة والبرمجيات في شبكة عالمية من الأجهزة المتصلة، يمكن تفعيل ثغرة أمنية واحدة فيها لشل قطاع كامل.
يشكل هذا الخطر المباشر تهديداً واضحاً لكل من يمتلك عملات رقمية أو يعتمد على التمويل الرقمي، فإستراتيجية الصين في نشر الأجهزة المدمجة بالذكاء الاصطناعي والشيفرات المفتوحة المصدر تشبه حصان طروادة، تخلق أبواباً خلفية في نفس أنظمة أمان البلوك تشين التي يثق بها المستخدمون.
يتوقع الخبراء أن تتعرض منصة عملات رقمية كبرى لاختراق كارثي خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة، يمكن إرجاعه مباشرة إلى مكونات أو برمجيات متأثرة بإستراتيجية التسلل الصينية هذه، حيث تظهر علامات التحذير جلية لمن يبحث عنها.
السباق الحقيقي لم يعد حول من يبني الذكاء الاصطناعي الأذكى، بل حول من يتحكم في نظام التشغيل العالمي، والبيانات الحالية تشير إلى أن أمريكا تخسر هذه المعركة المصيرية.



