Home OSINT News Signals
CYBER

مقاول عسكري أمريكي هو الأرجح من بنى أدوات اختراق الآيفون التي استخدمها جواسيس روس في أوكرانيا

🕓 1 min read

أدوات قرصنة آيفون التي تستخدمها مخابرات روسيا في أوكرانيا من تطوير مقاول عسكري أمريكي على الأرجح

يكشف تحقيق حصري أن أدوات قرصنة متطورة لهواتف آيفون، تم تطويرها أصلاً من قبل المقاول العسكري الأمريكي لـ3 هاريس لصالح الاستخبارات الأمريكية، قد سُرقت وهي تُستخدم الآن من قبل جواسيس روس ضد مسؤولين أوكرانيين وعصابات إلكترونية صينية. هذه ليست مجرد خرق للبيانات؛ إنه فشل مدمر في الأمن الوطني يعرض كل أمريكي يمتلك هاتفاً ذكياً للخطر.

الأداة، المعروفة داخلياً باسم "كورونا"، كانت جوهرة التاج في مجال التجسس الرقمي، بناها قسم ترينشانت التابع للشركة. احتوت على 23 مكوناً منفصلاً مصمماً للتسلل إلى هواتف آيفون بصمت. بعد تطويرها لصالح عميل حكومي غربي، هرب هذا السلاح الرقمي الآن إلى العالم السفلي. يؤكد مسؤولون استخباراتيون كبار أن هذا يمثل انهياراً كارثياً في السيطرة على الأدوات السيبرانية الهجومية، حيث تمكن التكنولوجيا الأمريكية أعداءنا بشكل مباشر.

أكد موظف سابق في لـ3 هاريس على علم مباشر بالأمر، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن "كورونا كان بالتأكيد اسماً داخلياً"، مشيراً إلى أن التفاصيل التقنية التي نشرتها جوجل مألوفة جداً. تشير هذه الاعترافات إلى نقص صادم في الضوابط الوقائية. يحذر خبراء الصناعة من أن سوق استغلال الثغرات "صفر اليوم" هو قنبلة موقوتة، حيث تُباع الأدوات لأعلى مزايد وتنتهي حتماً مسربة أو مسروقة أو معاد استخدامها في هجمات الفدية والتصيد ضد المدنيين.

الخطر الحقيقي يتجاوز الجواسيس، فالأدوات نفسها المستخدمة ضد الأهداف الأوكرانية هي الآن في أيدي عصابات إجرامية صينية تنفذ حملات "واسعة النطاق" لتصفية حسابات العملات المشفرة. أمنك على البلوكشين لا يعني شيئاً إذا كان ثغرة مسلحة تستطيع اختراق دفاعات هاتفك. هذا يثبت أن الكيانات التي نثق بها لبناء دفاعاتنا السيبرانية تصنع أيضاً نقاط الضعف التي تهدد سيادتنا المالية.

التنبؤ واضح ومقلق: هذه ليست سوى البداية. دون إجراء فوري وحاسم من الكونغرس لإغلاق هذه الأسواق غير المنظمة لبائعي أدوات المراقبة، سنرى المزيد من الأسلحة السيبرانية الأمريكية الصنع تُستخدم ضد مواطنينا. لقد مُحي الخط الفاصل بين الأمن الوطني والأمن الشخصي.

لم يعد هاتف آيفون الخاص بك ملاذاً آمناً—لقد أصبح ساحة المعركة القادمة.

Telegram X LinkedIn
العودة إلى الأخبار