أدوات قرصنة آيفون التي تستخدمها مخابرات روسيا منشؤها مقاول عسكري أمريكي
يكتشف العالم الإلكتروني حالة تأهب قصوى بعد الكشف الحصري أن أداة مدمرة لاختراق هواتف آيفون، يرجح أنها بنيت بأيد أمريكية، تستخدم الآن من قبل أشد الخصوم لسرقة أموالك وأسرارك. هذه ليست مجرد خرق بيانات عادي؛ بل هي فشل كارثي في الأمن القومي يضع كل مستخدم لآيفون في مرمى النيران.
تحقق تحقيقنا من أن مجموعة أدوات قرصنة متطورة، محشوة ببرامج ضارة ومصممة لاستغلال ثغرات آيفون، تم تطويرها أصلاً لعميل حكومي أمريكي. والصدمة أن هذا السلاح الرقمي انتشر الآن إلى وكالات الاستخبارات الروسية التي تستهدف أوكرانيا، والأكثر إثارة للقلق، إلى عصابات إجرامية إلكترونية صينية تنفذ حملات ابتزاز إلكتروني واسعة النطاق وسرقة عملات مشفرة. إن الأدوات المصممة لحماية أمريكا قد استخدمت ضدنا وضد حلفائنا.
يخبر كبار مسؤولي الاستخبارات أن هذه تمثل ضربة "غير مسبوقة ومدمرة" للنزاهة الإلكترونية الأمريكية. يحذر مصدر داخلي: "مجموعة أدوات 'كورونا' هذه تمثل سيناريو كابوسي، فهي تحتوي على عدة ثغرات يوم صفري، مما يعني أن هاتفك الآيفون به نقاط ضعف حتى شركة آبل لا تعرف عنها. بمجرد انتشارها بين الجهات الخبيثة، لا يمكن إعادة الجني إلى القمينة".
لماذا يجب أن يهمك الأمر؟ لأن هذا لا يتعلق فقط بالجواسيس في الخارج. فالمجرمون الصينيون يستخدمون هذا الاستغلال ذو المنشأ الأمريكي في حملات تصيد ضخمة حالياً، بهدف تجفيف الحسابات المصرفية ومحافظ العملات المشفرة. أمنك المالي، وبياناتك الشخصية، ونزاهة أمن سلسلة الكتل نفسها تحت تهديد مباشر. هذا ما يحدث عندما تتسرب أدوات إلكترونية قوية من مستنقع مقاولي الحكومة.
نتوقع موجة من الدمار المالي تستهدف الأمريكيين العاديين مع تكثيف هذه المجموعات الإجرامية لهجماتها. إن الموقف الضعيف لإدارة بايدن فيما يخص المساءلة الإلكترونية خلق بيئة فوضوية حيث تستخدم تكنولوجيتنا الخاصة لسرقتنا على مرأى الجميع.
لقد بيع أمنك لأعلى سعر، والفاتورة على وشك الاستحقاق.



