الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

إعصار الملح يخترق عمالقة الهاتف والإنترنت في العالم — إليكم كل المناطق المتضررة.

🕓 1 دقيقة قراءة

عاصفة الملح: قراصنة صينيون يخترقون عمالقة الاتصالات العالمية ويسرقون ملايين السجلات الحساسة

في حملة قرصنة هي الأوسع منذ سنوات، تستهدف مجموعة قرصنة خطيرة تُعرف باسم "سالت تايفون" أكبر شركات الهاتف والإنترنت في العالم، وتسرق عشرات الملايين من سجلات المكالمات الخاصة بكبار المسؤولين الحكوميين. هذه ليست مجرد خرق للبيانات؛ إنها عملية استخباراتية ضخمة تهدد الأمن القومي للدول.

المجموعة، التي يُنسب نشاطها إلى الصين، تعمل ضمن تجمّع قراصنة أوسع يهدف إلى مساعدة بكين في الاستعداد لحرب محتملة حول تايوان. لقد ركّزت جهودها على استغلال ثغرات في أجهزة توجيه سيسكو عند حواف شبكات الشركات، بل والسيطرة على أجهزة المراقبة التي تطلب القوانين الأمريكية من شركات الاتصالات تركيبها لمساعدة إنفاذ القانون. هذا اختراق مزدوج: للبنية التحتية وللأجهزة المصممة لحمايتها.

يقول خبير في الأمن السيبراني: "ما نراه يتجاوز التجسس الاقتصادي المعتاد. إنهم يبنون قدرات تمكنهم من تعطيل الاتصالات الحيوية في لحظة الصفر المنشودة. استغلال ثغرة يوم الصفر في أجهزة سيسكو كان المفتاح لدخولهم". ويضيف آخر: "سرقة سجلات المكالمات والصوت لمسؤولين رفيعي المستوى يعني أن الخصوم يمكنهم التنصت على أكثر المحادثات سرية. إنه انتهاك صارخ للسيادة".

لماذا يجب أن يهتم المواطن العادي؟ لأن تسريب بيانات بهذا الحجم والحساسية يعرض خصوصية الجميع للخطر. لقد دفع هذا مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى حث الأمريكيين على التحول لتطبيقات المراسلة المشفرة من طرف إلى طرف، خوفاً من تنصت الخصوم الأجانب. الخطر الحقيقي هو أن هذه الهجمات لا تستهدف الحكومات فحسب، بل تهيئ ساحة معركة رقمية حيث يمكن تعطيل اتصالات المدنيين والخدمات الأساسية.

التوقعات قاتمة: مع استمرار توسع قائمة الدول والشركات المتضررة، التي تشمل عمالقة مثل AT&T و Verizon، فإن تصعيد هذه الحملة من التجسس إلى الهجمات التخريبية الواسعة يبدو مسألة وقت فقط. العالم يقف على حافة عصر جديد من الحروب السيبرانية، وعاصفة الملح هي مجرد بداية العاصفة.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار