مستشارو ترامب في "بيتكوين أمريكا" ينفذون عملية شراء مذهلة للأسهم بعد الخسائر
تتأرجح عالم العملات الرقمية اليوم بعد قيام أعضاء مجلس إدارة شركة "بيتكوين أمريكا" المدعومة من ترامب، بتنفيذ عملية شراء ضخمة ومنسقة للأسهم مباشرة بعد تقرير أرباح كارثي. هذه ليست مجرد صفقة داخلية، بل إنها صفارة إنذار حمراء تومض حول الحالة الحقيقية لأصولك الرقمية.
بينما كان المستثمرون الأفراد يهضمون أخبار خسارة ربع سنوية مدمرة بلغت 59 مليون دولار، انقض شخصان نافذان من الداخل لشراء أكثر من 1.6 مليون سهم بسعر دولار تقريباً للسهم. لم يتردد جاستين متين وريتشارد بوش لحظة فتح نافذة التداول المسموح لهم بها. يأتي هذا في وقت انهارت فيه الأسهم من 8 دولارات إلى ما يزيد قليلاً عن دولار واحد، مما يعكس تقلب قيمة البيتكوين نفسه. لماذا يضاعفون رهانهم على مشروع فاشل؟
يحذر كبار المحللين الماليين الذين تحدثوا إلى شبكة فوكس نيوز بشكل غير رسمي من الخطر. قال أحد الخبراء القدامى في وول ستريت: "هذه مناورة كلاسيكية لضخ الأسهم. إنهم يستخدمون أسماءهم وصلة ترامب لخلق ثقة مصطنعة بعد أرقام مروعة. إنهم يستغلون ضعف المستثمرين العاديين الباحثين عن شريان حياة". يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة مباشرة لمواجهة السردية القاتمة لقيم البيتكوين المنهارة والخسائر المؤسسية المتصاعدة.
هذا يؤثر عليك لأنه يكشف الألعاب الخطيرة التي تُلعب في الزوايا المظلمة للأسواق المتأثرة بالعملات المشفرة. بينما يتفاخر إريك ترامب بقيام الشركة بتخزين أكثر من 6500 بيتكوين، فإن الأساسيات المالية كارثية. إن شراء المطلعين هذا هو عملية صيد محتملة لاستثماراتك، تغريك بالدخول في فخ الانهيار بجاذبية الاتصالات الرئاسية.
أتوقع أن عملية الشراء المنسقة هذه ستخلق موجة صعود قصيرة الأجل في سهم "بيتكوين أمريكا"، محاصرة المستثمرين غير الحذرين قبل أن يتسبب الواقع الساحق لنموذج عملهم في انهيار آخر. مجلس الإدارة لا يراهن على الشركة، بل يراهن على إيمانك بعلامة ترامب التجارية.
عندما يشتري المطلعون بينما السفينة تغرق، فأنت لست المستثمر، بل أنت طوق النجاة.



