Home OSINT News Signals
CYBER

149 هجمة قرصنة إلكترونية من النشطاء تستهدف 110 منظمة في 16 دولة بعد الصراع في الشرق الأوسط

🕓 1 min read

ساحة الحرب الرقمية تشتعل: هجمات حشود الهاكتفيست تستهدف أكثر من مئة مؤسسة رداً على الضربات العسكرية

اشتعلت الجبهة الرقمية في الشرق الأوسط بغضب غير مسبوق. في الأيام المتقلبة التي أعقبت الحملات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، اجتاحت موجة من الهجمات السيبرانية الانتقامية البنى التحتية الحيوية عبر ست عشرة دولة، مما يشير إلى مرحلة خطيرة جديدة من الحرب الهجينة.

وثقت شركة "رادوير" للأمن السيبراني 149 هجوماً من هجمات حجب الخدمة الموزعة التي يقودها هاكتفيستون، مستهدفة 110 مؤسسات مختلفة. هذه ليست أعمال تخريب عشوائية؛ إنها حملة منسقة ذات أهداف جيوسياسية واضحة. تركز الهجوم بشكل ساحق على الشرق الأوسط، حيث تحملت الكويت وإسرائيل والأردن وطأة ما يقرب من 77٪ من الهجمات. وقاد الحملة حفنة من المجموعات العدوانية، حيث كانت مجموعتا "كيموس+" و"داي نت" وحدها مسؤولة عن 70٪ من النشاط الهجومي. وأطلق المجموعة التونسية الغامضة "هايدر نيكس" الضربة الأولى، وهي مجموعة معروفة باستراتيجية قوية تجمع بين حجب الخدمة وتسريب البيانات.

التأثير شديد وموجه بشكل استراتيجي. كانت ما يقرب من نصف الكيانات المستهدفة عالمياً من مؤسسات القطاع الحكومي، مما يهدد استقرار الدولة مباشرة. ثم تلتها قطاعات المالية والاتصالات، مما يشير إلى نية واضحة لتعطيل الثقة العامة والوظيفة الاقتصادية. وهذا يمثل هجوماً مباشراً على الأمن الوطني والبنية التحتية المدنية، متجاوزاً مرحلة القرصنة المزعجة إلى مرحلة التعطيل الملموس.

يتناسب هذا التصاعد مع اتجاه مقلق حيث يتجلى الصراع الجيوسياسي على الفور في الفضاء السيبراني. تعمل مجموعات الهاكتفيست، التي غالباً ما تكون لها ارتباطات دولة غامضة، الآن كميليشيات رقمية سريعة الاستجابة. أدواتها - مثل حجب الخدمة والتصيد للحصول على الوصول الأولي واستغلال الثغرات المتاحة للعامة - بدائية لكنها فعالة في إحداث فوضى فورية. إن التركيز على البنية التحتية العامة يعكس التكتيكات المستخدمة من قبل مجموعات برامج الفدية الموالية للدولة، مما يطمس الخطوط الفاصلة بين النشاط الاختراقي والعدوان المدعوم من الدولة.

توقعوا أن تتصاعد هذه الوابل الرقمي. بينما تظل التوترات المادية مرتفعة، من المرجح أن تعمل هذه المجموعات على تحسين أساليبها، وربما تدمج برامج ضارة أكثر تدميراً أو تستكشف التمويل والتواصل القائم على العملات المشفرة. يشير التركيز غير المتكافئ على ثلاث دول إلى مرحلة اختبار لحملات أوسع. يجب على المؤسسات في المنطقة وشركائها العالميين تعزيز اليقظة وتعزيز دفاعاتهم ضد هذه التهديدات سريعة التطور.

Telegram X LinkedIn
العودة إلى الأخبار