كشف مات هوغان، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "بيتوايز" المتخصصة في أصول العملات الرقمية، عن رفضه القاطع للاتهامات التي وجهتها بعض وسائل الإعلام لشركة "جين ستريت" بأنها السبب وراء التراجع الأخير في سعر البيتكوين. وأكد هوغان في تصريحات خاصة أن تحركات السوق المعقدة لا يمكن إرجاعها إلى جهة واحدة، داعياً إلى تحليل أعمق لعوامل العرض والطلب العالمية.
وشدد هوغان على أن بيئة العملات الرقمية تتعرض بشكل متزايد لمخاطر الأمن السيبراني، مثل هجمات برمجيات خبيثة و فيروسات الفدية التي تستهدف البورصات والمحافظ الرقمية. وأشار إلى أن حوادث تسريب بيانات المستخدمين الحساسة تمثل تهديداً مستمراً يزيد من تقلبات السوق ويؤثر على ثقة المستثمرين.
وحذر كبير مسؤولي الاستثمار من استمرار المهاجمين في البحث عن أي ثغرة أمنية في الأنظمة المالية التقليدية والرقمية على حد سواء. كما لفت إلى أن أساليب تصيّد المعلومات الشخصية ومحاولات استغلال نقاط الضعف التقنية لا تزال تشكل تحدياً كبيراً للقطاع.
وفي معرض حديثه عن مستقبل القطاع، أعرب هوغان عن تفاؤله حيال دور تقنيات مثل كريبتو و أمن البلوكشين في تعزيز الحماية. وأوضح أن البنية التحتية للتكنولوجيا المالية分布式 تتطور باستمرار لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة.
وأكد أن مؤسسته تواصل استثمار موارد كبيرة في تعزيز البنى التحتية الأمنية، والتعاون مع الجهات التنظيمية لوضع معايير أكثر صرامة. وذكر أن هذا النهج الاستباقي ضروري لحماية أصول العملاء وضمان استقرار السوق على المدى الطويل.
واختتم هوغان تصريحه بالتأكيد على أن تقلبات سعر البيتكوين الأخيرة هي جزء طبيعي من مرحلة النضج التي يمر بها سوق العملات الرقمية، داعياً المستثمرين إلى التركيز على الأساسيات التكنولوجية والابتكار بدلاً من التفسيرات المبسطة لتقلبات الأسعار قصيرة الأجل.


