الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER2026-02-25

تعلن شركة أنثروبيك أنها تعرضت لهجمات تقطير واسعة النطاق.

أعلنت شركة أنثروبيك، إحدى الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، أنها تعرضت مؤخراً لسلسلة من الهجمات السيبرانية المتطورة التي استهدفت أنظمتها الأساسية. وأشارت الشركة في بيان رسمي إلى أن هذه الهجمات كانت من نوع هجمات "التقطير" واسعة النطاق، والتي تهدف إلى سرقة النماذج الخوارزمية المتقدمة والبيانات الحساسة.

وقال المتحدث الرسمي للشركة إن الهجمات استخدمت مجموعة معقدة من البرمجيات الخبيثة وتقنيات استغلال الثغرات الأمنية في البنية التحتية التقنية. وأضاف أن الفريق الأمني التابع لأنثروبيك اكتشف محاولات متكررة لاختراق الخوادم الرئيسية باستخدام فيروسات الفدية وأساليب التصيّد الإلكتروني المتطورة.

وأكد الخبراء الأمنيون أن هذه الحادثة تبرز التحديات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني، خاصة مع تطور أساليب القرصنة الرقمية التي تستهدف الشركات التقنية الكبرى. وأشاروا إلى أن هجمات التقطير أصبحت تشكل تهديداً خطيراً للابتكار وحماية الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي.

من جهتها، أوضحت أنثروبيك أنها تعمل على تعزيز إجراءات الحماية السيبرانية، بما في ذلك تطوير أنظمة مراقبة متقدمة وتحديث بروتوكولات تشفير البيانات. كما أعلنت الشركة عن تعاونها مع جهات مختصة في أمن البلوكشين لاستكشاف حلول مبتكرة لحماية النماذج الخوارزمية من السرقة أو التلاعب.

وحذرت الشركة من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو سرقة تقنيات حصرية، مما قد يهدد الاستقرار الأمني الرقمي على نطاق واسع. ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم السيبرانية ووضع معايير أكثر صرامة لحماية البنى التحتية التقنية الحيوية.

يذكر أن قطاع الذكاء الاصطناعي يشهد تنافساً شديداً بين الشركات التقنية الكبرى، مما يجعله هدفاً جاذباً للهجمات الإلكترونية. وتأتي هذه الحادثة في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن أمن التقنيات الناشئة مثل أنظمة كريبتو والعقود الذكية القائمة على تقنية البلوكشين.

واختتمت أنثروبيك بيانها بالتأكيد على التزامها بالشفافية والتعاون مع السلطات المختصة للتحقيق في هذه الهجمات ومنع تكرارها في المستقبل. كما أعلنت عن خطط لتعزيز استثماراتها في البحث والتطوير في مجال الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي.

العودة للأخبار