الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER2026-02-24

حملة تصيد تستهدف مؤسسات الشحن والخدمات اللوجستية في الولايات المتحدة وأوروبا

تستهدف حملة تصيّد إلكتروني واسعة النطاق عدداً من مؤسسات الشحن والخدمات اللوجستية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة متخصصة في الأمن السيبراني. وأشار التقرير إلى أن المهاجمين يستخدمون رسائل بريد إلكتروني مخادعة تبدو كما لو أنها صادرة عن شركاء تجاريين موثوقين أو هيئات حكومية معنية بتنظيم قطاع النقل.

ويحذر الخبراء من أن هذه الرسائل تحتوي على مرفقات أو روابط ضارة، تهدف إلى خداع الموظفين لتنزيل برمجيات خبيثة أو الكشف عن بيانات اعتماد تسجيل الدخول الخاصة بهم. ويهدف هذا الهجوم، الذي يُعتقد أنه من تنفيذ مجموعة قرصنة ذات دوافع مالية، إلى اختراق الشبكات الداخلية لهذه المؤسسات الحيوية.

ويُعد قطاع الخدمات اللوجستية هدفاً مغرياً للمجموعات الإجرامية الإلكترونية، نظراً لاعتماد العمليات فيه بشكل كبير على الأنظمة الرقمية وإمكانية تعطيلها مما قد يتسبب في خسائر فادحة. ويمكن أن يؤدي نجاح مثل هذه الهجمات إلى تسريب بيانات حساسة تتعلق بعمليات الشحن والعملاء، أو حتى إلى انتشار فيروسات الفدية التي تشفر الملفات وتطالب بفدية مالية لفك التشفير.

ويؤكد محللو الأمن على أهمية اليقظة المستمرة وتدريب الموظفين على كيفية التعرف على محاولات التصيّد، والتي أصبحت أكثر تطوراً وتعقيداً. كما ينصحون بتحديث أنظمة الحماية بشكل دوري وسد أي ثغرة أمنية قد يتم استغلالها من قبل المهاجمين للوصول غير المصرح به.

ومن المثير للقلق أن التقرير لاحظ محاولات محتملة لاستغلال بعض الثغرات في الأنظمة القديمة التي قد لا تحظى بدعم تقني مستمر. وهذا يسلط الضوء على التحدي الدائم الذي تواجهه المؤسسات في موازنة الاعتبارات التشغيلية مع متطلبات الأمن السيبراني الصارمة.

وفي سياق متصل، يشير بعض المراقبين إلى تزايد اهتمام مجرمي الإنترنت بقطاع التكنولوجيا المالية، بما في ذلك عمليات اختطاف حسابات كريبتو والهجمات على منصات التبادل. ومع ذلك، فإن أمن تقنية البلوكشين الأساسي يظل قوياً، حيث تتركز معظم الثغرات في التطبيقات أو المحافظ المرتبطة بها وليس في البروتوكول الأساسي.

وتعمل السلطات الأمنية في البلدان المتضررة مع الشركات المستهدفة للتحقيق في مصدر الهجمات وطبيعتها. وتدعو جميع المؤسسات، لا سيما في القطاعات الحيوية، إلى تعزيز إجراءاتها الدفاعية واعتماد نهج استباقي في مواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة التي تهدد استقرار العمليات العالمية.

العودة للأخبار