الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER2026-02-24

تطلق مجموعة هاشغراف أداة قائمة على هيديرا لجوازات السفر الرقمية للمنتجات في الاتحاد الأوروبي.

أعلنت مجموعة هاشغراف، وهي شركة استشارية رائدة في مجال تقنية البلوكشين، عن إطلاق أداة جديدة مبنية على شبكة هيديرا لتمكين جوازات السفر الرقمية للمنتجات في الاتحاد الأوروبي. يأتي هذا الإطلاق في وقت تشدد فيه الهيئات التنظيمية الأوروبية متطلبات التتبع والشفافية عبر سلاسل التوريد المختلفة، من السلع الفاخرة إلى المكونات الإلكترونية.

تهدف الأداة الجديدة إلى توفير سجل غير قابل للتلاعب لتاريخ أي منتج، بدءاً من المواد الخام ومروراً بالتصنيع ووصولاً إلى المستهلك النهائي. ويعتمد الحل على تقنية دفتر الأستاذ الموزع لهيديرا، والتي تُعرف بسرعتها العالية وكفاءتها في استهلاك الطاقة مقارنة ببعض أنظمة البلوكشين التقليدية.

يأتي الإطلاق وسط تصاعد عالمي مقلق في تهديدات الأمن السيبراني، حيث تشكل برمجيات خبيثة مثل فيروسات الفدية خطراً كبيراً على سلامة البيانات. يمكن أن يؤدي أي تسريب بيانات أو استغلال لـ ثغرة أمنية في الأنظمة التقليدية إلى تقويض ثقة المستهلك وإلحاق أضرار مالية جسيمة بالشركات.

لذلك، يركز القائمون على الأداة الجديدة على تعزيز الحماية من هجمات التصيّد وغيرها من محاولات الاختراق. ويؤكدون أن الطبيعة اللامركزية والمشفرة لتقنية دفتر الأستاذ الموزع توفر حاجزاً أقوى ضد العبث بالبيانات، مقارنة بقواعد البيانات المركزية المعرضة للاختراق.

في سياق متصل، يشهد قطاع الكريبتو و أمن البلوكشين تطورات سريعة لمواكبة هذه التحديات. وتُمثل مبادرة جواز السفر الرقمي التابع للاتحاد الأوروبي أحد أبرز التطبيقات العملية التي تسعى لاستخدام تقنيات البلوكشين لتعزيز الأمان والموثوقية، بعيداً عن التقلبات التي تشهدها أسواق الأصول الرقمية.

من المتوقع أن تبدأ عدة شركات أوروبية في قطاعي الأزياء والإلكترونيات بتجربة الأداة الجديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة. وستكون المرحلة القادمة حاسمة في اختبار قدرة الحل على تلبية المعايير التنظيمية الصارمة مع الحفاظ على كفاءة التكلفة وسهولة الاستخدام للشركات من مختلف الأحجام.

يعتبر خبراء التكنولوجيا أن هذا التوجه يعكس نضجاً متزايداً في تبني تقنيات الدفتر الموزع، حيث ينتقل التركيز من المضاربات المالية إلى تطبيقات عملية تعزز الشفاقة وتحمي سلاسل القيمة العالمية من المخاطر السيبرانية والتزوير.

العودة للأخبار