EC-Council Expands AI Certification Portfolio to Strengthen U.S. AI Workforce Readiness and Security
أعلنت EC-Council، المنظمة العالمية الرائدة في مجال التعليم التطبيقي للأمن السيبراني، عن إطلاق مجموعة جديدة من الشهادات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وذلك في خطوة تهدف إلى سد الفجوة الكبيرة بين تبني التقنيات الحديثة وجاهزية القوى العاملة. يأتي هذا التوسع في وقت تشير فيه تقديرات إلى تعرض اقتصادي عالمي محتمل بقيمة 5.5 تريليون دولار بسبب المخاطر غير المُدارة للذكاء الاصطناعي، مع وجود حاجة لإعادة تأهيل مئات الآلاف من العاملين في الولايات المتحدة وحدها.
تُركّز الشهادات الجديدة على بناء مهارات عملية لمواجهة التهديدات الناشئة، حيث أصبحت الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل برمجيات خبيثة متطورة وهجمات تصيّد أكثر ذكاءً، واقعاً يومياً. كما تزداد مخاطر استغلال الثغرات الأمنية، بما في ذلك ثغرة يوم الصفر، في بيئات العمل المعتمدة على النماذج الذكية، مما يتطلب فهماً أعمق لآليات الدفاع.
من ناحية أخرى، تشكل فيروسات الفدية تهديداً مستمراً، حيث تستهدف هذه الهجمات البنى التحتية الحيوية وتسعى إلى تسريب بيانات حساسة. تؤكد المبادرات الجديدة على أهمية تعزيز الأمن السيبراني الشامل، الذي يحمي المنظمات من مرحلة التطوير وحتى التنفيذ.
في سياق متصل، يبرز أمن البلوكشين كمجال حيوي مع زيادة اعتماد الحلول اللامركزية والعملات الرقمية. يمكن أن يؤدي أي ثغرة في هذه الأنظمة إلى خسائر فادحة، خاصة في ظل تزايد هجمات كريبتو التي تستهدف البورصات والمحافظ الرقمية. لذا، تُعدّ المعرفة المتخصصة في تأمين هذه التقنيات جزءاً أساسياً من أي استراتيجية دفاعية حديثة.
تهدف البرامج المُعلنة إلى تمكين المهنيين من فهم كيفية استغلال التقنيات الذكية لأغراض دفاعية، وتحويلها من أداة محتملة للهجوم إلى ركيزة للأمان. وهذا يتوافق مع الجهود العالمية لبناء كفاءات قادرة على مواكبة التسارع التقني.
في النهاية، يمثل الاستثمار في بناء القدرات البشرية الضمانة الأقوى لمواجهة التحديات المستقبلية. فالتقنيات تتطور، والتهديدات تتنوع، ولكن الفرق المؤهلة تبقى خط الدفاع الأول والأكثر فعالية في الحفاظ على الأمن الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي.