CYBER2026-02-20

Hospitals at Risk of BeyondTrust Ransomware Hacks

Hospitals at Risk of BeyondTrust Ransomware Hacks

سلطت تحذيرات رسمية أمريكية حديثة الضوء على تهديد خطير يحدق بالقطاع الصحي على مستوى العالم، حيث حذرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية المستشفيات والعيادات من ثغرة أمنية حرجة في برمجيات الدعم النائي والوصول المميز من شركة BeyondTrust. وأكدت الجهات الفيدرالية وخبراء **الأمن السيبراني** أن استغلال هذه **الثغرة** يمكن أن يمنح المهاجمين نقطة انطلاق داخل الشبكات المؤسسية الحساسة.

ويأتي هذا التحذير في إطار تصاعد هجمات **فيروسات الفدية** التي تستهدف المنشآت الصحية بشكل خاص، حيث يسعى المهاجمون إلى تشفير البيانات الحيوية وطلب فدية مالية مقابل فكها. وتشكل مثل هذه الهجمات خطراً مزدوجاً، فهي لا تهدد ب**تسريب بيانات** المرضى السرية فحسب، بل تعطل أيضاً سير العمليات التشغيلية المنقذة للحياة.

وتصنف الثغرة المكتشفة على أنها من نوع **ثغرة يوم الصفر**، مما يعني أنها كانت غير معروفة سابقاً للمطورين، مما يمنح المهاجمين فرصة ذهبية ل**استغلال**ها قبل أن تتمكن المؤسسات من تطبيق التصحيحات الأمنية اللازمة. وغالباً ما يتم الدخول إلى الشبكات عبر هجمات **تصيّد** احترافية تستهدف الموظفين للكشف عن بيانات الاعتماد الخاصة بهم.

وفي سياق متصل، يلاحظ خبراء الأمن تزايد توجه المجموعات القرصنة نحو سرقة موارد الحوسبة لتعدين **كريبتو** غير المشروع، مما يزيد العبء على البنية التحتية التقنية للمستشفيات. وهذا يبرز الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات الحماية على جميع الجبهات، بما في ذلك تبني حلول متقدمة لمراقبة الشبكة والكشف عن **البرمجيات الخبيثة**.

كما تؤكد الحادثة على أهمية التحديث المستمر للأنظمة وتطبيق جميع البقع الأمنية فور صدورها، إذ أن أي تأخير قد يكون كافياً لتمكين القراصنة من اختراق الأنظمة. ويتعين على المؤسسات الصحية اعتماد نهج استباقي في التعامل مع التهديدات السيبرانية المتطورة.

ومن الجدير بالذكر أن ضمان **أمن البلوكشين** والتقنيات الناشئة الأخرى أصبح جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الأمن الشامل، خاصة مع زيادة اعتماد القطاع الصحي على السجلات الطبية الرقمية والتطبيقات المعتمدة على هذه التقنيات. فالتهديدات تتطور باستمرار، وتتطلب دفاعات مرنة وذكية.

لقد أصبحت حماية البنية التحتية الرقمية للرعاية الصحية مسألة أمن قومي وإنساني، لا تحتمل التأجيل أو التهاون. ويقع على عاتق جميع الأطراف المعنية، من مطورين ومشغلين ومراقبين، مسؤولية التعاون لسد الثغرات وحماية المرضى من عواقب الاختراقات التي قد تكون كارثية.