الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

PromptSpy يعلن عن بدء عصر التهديدات على أندرويد باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

🕓 1 دقيقة قراءة

انفجار سيبراني: أول برنامج خبيث في أندرويد يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي للتسلل

كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن ظهور جيل جديد مرعب من البرمجيات الخبيثة في نظام أندرويد، لأول مرة على الإطلاق، يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تنفيذ هجماته. هذا التطور الخطير يمثل قفزة نوعية في تهديدات الأمن السيبراني للهواتف الذكية، حيث يصبح البرنامج الخبيث قادراً على التكيف الذكي مع واجهة المستخدم لأي جهاز.

البرنامج، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "برومبت سباي"، يستغل نموذج "جيميني" من جوجل لتحليل شاشة الجهاز المصاب في الوقت الفعلي. مهمته الرئيسية هي توفير تعليمات دقيقة للبرنامج الخبيث حول كيفية التلاعب بالواجهة لضمان بقائه مختبئاً ونشطاً، مما يمنع المستخدم من إغلاقه بسهولة. هذه الآلية تمنحه مرونة غير مسبوقة للتكيف مع إصدارات النظام والتخطيطات المختلفة، مما يوسع دائرة الضحايا المحتملين بشكل كبير.

يقول خبير أمني طلب عدم الكشف عن هويته: "هذا ليس مجرد فيروس تقليدي. إنه سلاح ذكي يتعلم من بيئته. استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، حتى لو كان في جزء محدود من الكود، يفتح الباب أمام موجة من الهجمات المستقبلية التي قد تستهدف أمن البلوكشين وحتى عمليات التصيّد الأكثر تعقيداً. إنها ثغرة يوم الصفر في عالم الذكاء الاصطناعي".

الخطر الحقيقي يكمن في الهدف النهائي: فبعد تأمين بقائه، يقوم البرنامج الخبيث بنشر وحدة تحكم عن بعد تمنح المهاجمين وصولاً كاملاً إلى الجهاز. هذا يعني خطر تسريب بيانات حساسة، أو تحويل الجهاز إلى أداة للتجسس، أو حتى تمهيد الطريق لهجمات فيروسات الفدية في مراحل لاحقة. إنه استغلال سافر للتكنولوجيا الناشئة لأغراض إجرامية.

نحن على أعتاب عصر جديد من الحروب السيبرانية، حيث تتحول أدوات الابتكار إلى أسلحة. إذا كان هذا هو الحال الآن، فما الذي ينتظرنا عندما تندمج هذه التقنيات مع هجمات الكريبتو المتطورة؟ الساحة الرقمية لم تعد آمنة كما كنا نعتقد.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار