الرئيسية OSINT أخبار Signals
CYBER

من يدير شبكة البوتات بادبوكس 2.0؟

🕓 1 دقيقة قراءة

انكشاف مدوّي: قراصنة "كيموولف" يخترقون لوحة تحكم شبكة "بادبوكس 2.0" الآسيوية الضخمة

في تطور مذهل يكشف عن حروب تحتية في عالم الجريمة الإلكترونية، تمكن القراصنة المسيطرون على شبكة "كيموولف" الخبيثة من اختراق لوحة التحكم المركزية لشبكة "بادبوكس 2.0" الواسعة، مما يسلط الضوء على صراع خطير بين أبرز التهديدات السيبرانية العالمية. هذا الاختراق، الذي تم تأكيده عبر لقطة شاشة مسربة، قد يقدم أدلة حاسمة لمطاردي الـ"أف بي آي" و"جوجل" الذين يلاحقون القائمين على "بادبوكس".

تشير المعلومات الحصرية إلى أن القراصنة المعروفين باللقبين "دورت" و"سنو"، والذين يديرون شبكة "كيموولف" التي أصابت أكثر من مليوني جهاز، تمكنوا من إضافة بريدهم الإلكتروني كمسخدم مصرح به ضمن لوحة تحكم "بادبوكس". هذه الشبكة الآسيوية العملاقة تعتمد على برمجيات خبيثة مثبتة مسبقاً على ملايين أجهزة "أندرويد تي في" غير الرسمية، والتي تباع عادةً لمشاهدة المحتوى المسروق.

يؤكد خبراء أمن سيبراني غير مسماة أن هذا التطور "يشبه حرب عصابات رقمية"، حيث تستغل عصابة إلكترونية ثغرة في نظام منافسها للسيطرة على جزء من عملياته أو جمع معلومات استخباراتية حساسة. ويحذر الخبراء من أن مثل هذه الصراعات تزيد من خطر انتشار فيروسات الفدية وتسريب بيانات المستخدمين الأبرياء العالقين في المنتصف.

لم يعد الخطر مقتصراً على من يشتري هذه الأجهزة المقرصنة، بل امتد ليهدد أمن الشبكات المنزلية بالكامل. فشبكة "كيموولف" المعروفة بأساليبها التسللية الفريدة، يمكنها الآن الوصول إلى معلومات شبكة "بادبوكس" التي تضم حسب دعوى "جوجل" القضائية أكثر من عشرة ملايين جهاز.

نتوقع في الأسابيع المقبلة تصعيداً كبيراً في هذه الحرب السرية، مع احتمال قيام "دورت" و"سنو" باستغلال هذا الاختراق إما للسيطرة على أجزاء من "بادبوكس"، أو ابتزاز قادتها، أو حتى تسليم معلومات للسلطات مقابل الحصانة. المشهد المظلم للجريمة الإلكترونية على وشك دخول مرحلة جديدة أكثر خطورة وتعقيداً.

الحدود بين القراصنة والضحايا تتهاوى، والجميع في مرمى النيران.

Telegram X LinkedIn
العودة للأخبار